إني تذكرت والذكرى مؤرقة مجداً تليداً بأيدينا أضعناه أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصاً جناحاه كم صرفتنا يد كنا نصرفها وبات يملكنا شعب ملكناه استرشد الغرب بالماضي فأرشده ونحن كان لنا ماض نسيناه إنا مشينا وراء الغرب نقبس من ضيائه فأصابتنا شظاياه بالله سل خلف بحر الروم عن عرب بالأمس كانوا هنا واليوم قد تاهوا وانزل دمشق وسائل صخر مسجدها عمن بناه لعل الصخر ينعاه هذي معالم خرس كل واحدة منهن قامت خطيباً فاغراً فاه الله يعلم ما قلبت سيرتهم يوماً وأخطأ دمع العين مجراه لا در امرئ يطري أوائله فخراً ويطرق إن ساءلته ماه يا من يرى عمراً تكسوه بردته والزيت أدم له والكوخ مأواه يهتز كسرى على كرسيه فرقا من خوفه وملوك الروم تخشاه يا رب فابعث لنا من مثلهم نفراً يشيدون لنا مجداً أضعناهإن العقيدة في قلوب رجالها من ذرة أقوى و ألف مهند فاعرف يا بن أمي في العقيدة يا أخا الإسلام في الأرض المديدة ما حياة المرء من غير عقيدة وجهاد وصراعات عنيدة فهي طوبى واختبارات مجيدة فانطلق وامض بإيمان وثيق وإذا ما مسك الضر صديقي فلأنَّا قد مشينا في الطريق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق