بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 6 مارس 2010

كما تدين تدان

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى الأمين ، وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين .أما بعد : فهناك صنف من الناس دائم الشكوى والتبرم والتظلم ، ولا يكفّ عن إلقاء اللوم على غيره ، ويتساءل دائماً في حيرة وقلق : لماذا لا يوفقني الله لطاعته ؟ لماذا يجعلني من أهل معصيته ؟ لماذا يبتليني بالأمراض والضعف في بدني ؟ لماذا يكدر عليّ معيشتي ؟ لماذا لا يجعلني أشعر بالسعادة والفرح والسرور ؟ لماذا يبتليني بالهموم والغموم والأحزان وضيق الصدر ؟ لماذا يوقعني في المصائب والفشل والبلايا ؟ لماذا يبتليني بالغضب وضعف البصيرة ؟
ولو تأمل هذا المشتكي في ذلك ، لعلم أن الآفة فيه والبلية منه ، فسبب تلك الشرور والمصائب التي تحيط بالإنسان هي نفسه التي بين جنبيه ! قال تعالى { أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ) سورة آل عمران165 ، وقال تعالى ( مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ (سورة النساء 79] ، وقال تعالى :( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ)): سورة الشورى 30(
فالجزاء من جنس العمل ، والحصاد من جنس البذرة ، واعمل ما شئت فكما تدين تدان . ولكن الإنسان لا يرى ذلك ؛ لأنه طُبع على الجهل والظلم وحُسن الظن بالنفس والرضى بأفعالها . قال تعالى { إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا ) سورة الأحزاب 72
وقال تعالى) : إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) سورة العاديات 6، قال ابن عباس ومجاهد رضي الله عنهما : كفور جحود للنعم . وقال الحسن : هو الذي يعدُّ المصائب وينسى النعم . وقال أبو عبيدة : هو قليل الخير.
هكذا أنت أيها الإنسان ! أنت الظالم الجاهل .. الكفور الكنود .. الجحود لنعم الله تعالى .. إلا من رحم الله عز وجل من عباده الصالحين (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) سورة سبا 13
كيف تشتكي وأنت القاعد في طريق مصالحك تقطعها عن الوصول إليك ؟ وكيف تتبرم وأنت الغيم المانع لإشراق شمس الهدى على قلبك ؟ وكيف تتظلم وأنت الحجر الذي قد سد مجرى الماء الذي به حياتك ؟ ومع ذلك تستغيث : العطش العطش. فليس منك أضر منك على نفسك كما قيل : ما تبلغ الأعداءُ من جاهل *** ما يبلغ الجاهل عن نفسه
- فأنت الظالم وتدعي أنك مظلوم .. وأنت المعرض وتزعم أنهم طردوك وأبعدوك !! - تولي ظهرك الباب .. بل تغلقه على نفسك .. وترمي مفتاحه وتضيعه وتقول : دعاني وسدَّ الباب دوني فهل إلى *** دخولي سبيل بينوا لي قصتي !!
* أما العاقل فإنه ينظر إلى نفسه ، ويحاسبها ، ويعرف أنها محلُ جناية ومصدر البلاء ؛ لأنها خلقت ظالمة جاهلة ، وأن الجهل والظلم يصدر عنهما كل قول وفعل قبيح . وهذا النظر يدعوه إلى العمل على إخراجها من هذين الوصفين ، فيبذل جهده في تعلم العلم النافع الذي يخرجها عن وصف الجهل ، ويبذل جهده في اكتساب العمل الصالح الذي يخرجها به عن وصف الظلم . ويرغب إلى خالقها وفاطرها أن يقيها شرها ، وأن يؤتيها تقواها ، وأن يزكيها فهو خير من زكاها ، فهو وليّها ومولاها ، وألا يكله إلى نفسه طرفة عين ، فإنه إن أوكله إليها هلك . قال تعالى {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} سورة التغابن 16
* فيا عبد الله !- إذا وقعت في معصية ، فاعلم أن ذلك منك لا من غيرك . - وإذا نزل بك بلاء ، فبسبب جهلك وظلمك . - وإذا عشت في ضيق وهم وغمّ وكرب وخوف وقلق ، فاعلم أن ذلك بسبب بعدك عن ربك ، وإعراضك عن خالقك وفاطرك .. فانظر في نفسك .. ودققّ النظر ، فسترى سبب ذلك لائحاً أمام عينيك . أما إذا لم تر ذلك ، فالأمر كما قال الشاعر : قد تنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ *** وينكر الفم طعم الماء من سقم . قال تعالى (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) سورة الزلزلة. كفى مخادعة فيا من تشكو وتتظلم وتتبرم ! - أين أنت من القيام بواجب العبودية لله عز وجل ؟ - أين عبودية قلبك ؟ أين عبودية لسانك ؟ - أين عبودية جوارحك ؟ - أين أنت من الصلاة ؟ - أين أنت من الزكاة ؟ - أين أنت من الصيام ؟ - أين أنت من الحج ؟ - أين أنت من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ - أين أنت من بر الوالدين وصلة الأرحام والإحسان إلى الجيران ؟ - أين أنت من مصاحبة الأخيار والتخلق بأخلاقهم ؟ - أين أنت من ترك صحبة الأشرار وتكثير سوادهم ؟ - أين أنت من مزاحمة العلماء بالركب وحضور مجالسهم ؟ - أين أنت من الاهتمام بشؤون المسلمين والدعاء لهم والتألم لآلامهم ومصائبهم ؟ - أين أنت من صدق الحديث والوفاء بالوعد وأداء الأمانة ، وترك الغيبة والنميمة والحسد والبغضاء ؟ - أين مراقبتك لله وقد جعلته أهون الناظرينَ إليك ؟ - أين شكرك للنعم وأنت تستخدم نعمه في محاربة ليلاً ونهاراً ؟ - أين حفظك للرأس وما وعى ؟ و للبطن وما حوى ؟- أين ذكرك للموت والبلى ؟ - فالعين منك مسخَّرة في النظر إلى المحرمات ، ومشاهدة القنوات التي تعرض للعهر والفجور ، وتدعو إلى الفساد والرذيلة .- واليدُ : جعلتها وسيلة لإيذاء من لا يحلُّ لك إيذاؤه ، أو لمس ما لا يحلُّ لك لمسه ، أو تناول مالا يجوز لك تناوله .- الرجلُّ : وظفتها في السعي إلى الحرام ، وإيذاء عباد الله الصالحين ، بدلاً من السعي إلى الطاعات وإقام الصلوات . - والقلب يهوى ويتمنى ..- والفرج يصدّق ذلك أو يكذّبه
قال تعالى ) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ) سورة النــور 25
قال أحد التائبين يحكي قصة الضياع التي كان يمثل دور البطولة فيها:كنت أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية، وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها، حيث يقمن بنـزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجهن إلى الكاميرات بحجة الإضاءة وعدم الرؤية، وكنا نأخذ الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا، و كان بعضنا يتعرف على بعض الفتيات وبعضهن شخصيات معروفة، و كنت من شدة و فظاعة ما أرى أمنع أخواتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون لأنني لا أثق بمن يديرونها ولا في سلوكياتهم وأخلاقهم . وفي إحدى المرات أحضرَت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا ، شاهدت اللقطات الأولى منه فقط، ومن فرط إعجابي به قمت بنسخة على عجل ووزعته على أصدقائي الذين قاموا أيضاً بنسخه و توزيعه ، وفي المساء اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط الذي أسال لعابنا جميعاً، ولم تخل الجلسة من التعليقات، حتى بدأت اللقطة الحاسمة حيث حضرت سيدة لم أتبين ملامحها في البداية ولكن ما إن جلست وقامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس ونصحتها بأن تقلل أكثر من ثيابها حتى تستطيع العمل وإلا توسّخت ثيابها، وهنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها ، لقد كانت هذه المرأة ذات القوام الممشوق الذي أعجب الجميع 000 زوجتي. زوجتي.. التي قمت بعرض جسدها على كثير من الشباب من خلال الشريط الملعون الذي وقع في أيدي الكثيرين من الرجال ، والله وحده يعلم إلى أين وصل الآن000؟
قمت لأخرج الشريط من الفيديو وأكسره، وأكسر كل الأشرطة التي بحوزتي و التي كنت أفتخر دوماً بها، وبحصولي على أحلى أشرطة. وحين سُئل : ألم تقل أنك منعت زوجتك وأهلك من الذهاب إلى أي صالون؟ قال : نعم ولكن زوجتي ذهبت من دون علمي مع إحدى أخواتها وهذا ما عرفته لاحقاً. وماذا فعلت بالأشرطة التي وزعتها هل جمعتها؟ قال : على العكس بل ازدادت توزيعاً بعد ما علموا أنّ مَن بالشريط زوجتي، وكان أعز أصدقائي وأقربهم إليّ أكثرهم توزيعاً للشريط. هذا عقاب من الله لاستباحتي أعراض الناس، ولكن هذه المحنة أفادتني كثيراً حيث عرفت أن الله حق، وعدت لصوابي ، وعرفت الصالح و الفاسد من أصدقائي، وتعلمت أن صديق السوء لا يأتي إلا بسوءا. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : ((يامعشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته ) عفو تعف نساؤكــم في المحــرم و تجنبوا مـا لا يليـق بمسلــم. قال صلى الله عليه وسلم (البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت, افعل ما شئت فكما تدين تدان).
فهو يمهل ولا يهمل : تحكي إحدى السيدات قصتها فتقول: منذ ثلاثين عامًا كنت فتاة وزوجة حديثة ترفع شعارات تحرير المرأة، وترى الزواج مجرد إجراء اجتماعي لا يترتب عليه أية واجبات، وشاء الله أن أقيم مع حماتي حتى يوفر لي زوجي سكنًا مستقلا بالمواصفات التي أريدها، وكانت السنوات التي عشتها مع حماتي هي أسوأ سنوات عاشتها تلك السيدة الصابرة، وكنت أنا للأسف سر هذا السوء فقد أعطيت أذني لنصائح الصديقات بأن أظهر لها العين الحمراء منذ البداية، ولذلك قررت أن أحدد إقامة حماتي داخل حجرتها وأتسيد بيتها وأعاملها كضيفة ثقيلة. كنت أضع ملابسها في آخر الغسيل، فتخرج أقذر مما كانت، وأنظف حجرتها كل شهر مرة، ولا أهتم بأن أعد لها الطعام الخاص الذي يناسب مرضها، وكانت كجبل شامخ تبتسم لي برثاء وتقضي اليوم داخل حجرتها تصلي وتقرأ القرآن ولا تغادرها إلا للوضوء أو أخذ صينية الطعام التي أضعها لها على منضدة بالصالة وأطرق بابها بحدة لتخرج وتأخذها!
وكان زوجي مشغولاً في عمله؛ ولذلك لم يلحظ شيئًا ولم تشتكي هي إليه بل كانت تجيبه حين يسألها عن أحوالها معي بالحمد وهي ترفع يديها إلى السماء داعية لي بالهداية والسعادة. ولم أجهد نفسي كثيرًا في تفسير صبرها وعدم شكايتها مني لزوجي، بل أعمتني زهوة الانتصار عن رؤية الحقيقة حتى اشتد عليها المرض، وأحست هي بقرب الأجل فنادتني وقالت لي وأنا أقف أمامها متململة : لم أشأ أن أرد لك الإساءة بمثلها حفاظًا على استقرار بيت ابني وأملاً في أن ينصلح حالك، وكنت أتعمد أن أسمعك دعائي بالهداية لك لعلك تراجعين نفسك دون جدوى، ولذلك أنصحك – كأم – بأن تكفي عن قسوتك على الأقل في أيامي الأخيرة لعلي أستطيع أن أسامحك.
قالت كلماتها وراحت في غيبوبة الموت، فلم تر الدموع التي أغرقت وجهي ولم تحس بقبلاتي التي انهالت على وجهها الطيب، ماتت قبل أن أريها الوجه الآخر وأكفر عن خطاياي نحوها، ماتت وزوجي يظن أنني خدمتها بعيني.
وكبر ابني وتزوج ولم يستطع توفير سكن خاص فدعوته للعيش معي في بيتي الفسيح الذي أعيش فيه وحدي بعد وفاة أبيه، فاستجاب وأدارت زوجته عجلة الزمن فعاملتني بمثل ما كنت أعامل حماتي من قبل، فلم أتضجر، لأن هذا هو القصاص العادل والعقاب المعجل بل ادخرت الصبر ليعنني على الإلحاح في الدعاء بأن يغفر الله لي ويكفيني شر جحيم الآخرة مقابل جحيم الدنيا الذي أعيش فيه مع زوجة ابني، ويجعلني أتحمل غليان صدري بسؤال لا أستطيع له إجابة، هل سامحتني حماتي الراحلة أم أنها علقت هذا السماح على تغيير معاملتي لها هذا التغيير الذي لم يمهلني الله لأفعله.
يقال ان هناك رجل صائغ (بائع للذهب (اشتهر بأمانته و ورعه في بلدته وخوفه من ربه ، وكان عنده سقا – وهو قديما من كان يأتي بالماء يومياً للبيوت – و كان يأتي فيضع الماء في الزير ثم يمشي وهكذا إلي ما يقارب 20 عام، وفي يوم حدث ما لم تتوقعه زوجة الصائغ فبعد أن انتهى من وضع الماء في الزير جاء في زاوية البيت ومر بجانبها ومسك يدها مسكه بها ريبه وأوشك علي تقبيلها ثم انصرف.فلما رجع الصائغ إلي بيته طلبت الزوجة من الزوج ان يقص عليها ما حدث معة في هذا اليوم فقال لها بعد الالحاح الشديد منها: أن اليوم جاءت امرأة ذات ورع و دين ..سمعت بخبره فذهبت له وطلبت منه أن يصيغ لها أسورة من ذهب فقبل الصائغ طلبها فمدت ذراعها لكي يأخذ مقاس الأسوره فأعجب بذراعها وخضع لشيطان هواه فمسك يدها مسكه بها ريبه وكاد يقبلها. و خاف الرجل من الله و اخذ يلوم نفسه ويحاسبها على ما بدر منه. فقالت الزوجته لزوجها:لا حول ولا قوة إلا بالله ..دقه بدقه ولو زدت لزاد السقا.
وهذة قصة اخرى خقيقية: فى احدى القرى المتوسطه الحال تعيش الاسر مع بعضها حيث تكون قليلة السكان فكلهم يعرفون بعض واذا حدث مكروه لاحد وجد كل القرية حوله وفى الفرح ايضا لكن لا يخلو اى مكان فى الدنيا من الشيطان الرجيم اعاذنا الله منه واياكم فالقصه عن شاب اغرا بفتاه واوهمها انه يحبها حتى ينال منها غرضه وفعلا بعد ان سلمته نفسها وسلب منها اعز ما تملك حتى ان الفتاه حملت منه سفاحا ونسى الشاب ان هناك المطلع العادل الذى لا يضيع حق مظلوم , وعرف اهل الفتاة انها حامل فقالت لهم ان ابو الطفل هو فلان فذهب الاب المسكين الى اهل ذلك الشاب فتنكر الشاب من فعلته ونسى ان الله قال كما تدين تدان ونسى ان الله قال ولكم فى الحياة قصاص, فاذ بوالد البنت يتضرع الى الله ويقول يارب اقسمت على نفسك ان ترد حق المظلوم ولو بعد حين وانا مظلوم, فانظر ماذا حدث للشاب بالله عليك ان تتعظ اخى المسلم. فكم شخص ظلم هنا من هذا الشاب , ظلم الشاب اب الفتاه فى بنته و اخو الفتاه فى اخته و زوج الفتاه التى سيتزوجها ويكتشف انها غير عذراء. توجه الاب بابنتة جميلة القريه الى الطبيب لاسقاط الجنين حيث ان عمره لم يتعدى 70 يوم ولكن لا حول ولا قوة الا بالله انه نفس. وبالطبع القريه صغيره المستخبى فيها يظهر فى دقايق علم اهل القرية بالموضوع اذا توقف حال البنت عن الزواج فلم يتقدم اليها احد من القرية لزواجها وبعد ان افاق الرجل من صدمته فى ابنته فى احدى المساجد بعد صلاة الجمعه قال يا اهلى انا انظلمت فادعو معى ان يرجع الله لى حقى. فماذا حدث لهذاالشاب ؟
تزوج الشاب من فتاة اخرى واعتبرها جميله ونسى ان الله قال كما تدين تدان وعندما اقترب منها فى ليلة الزواج واذ يذوق الشاب حسرة الزوج فى زوجته اذ بالفتاه غير عذراء , هذ ذل الزوج فاين الباقى هل بذلك سد الدين الذى عليه لاهل الفتاة لا والله , طلب من اخته ان تقوم له باحضار الطعام بدل من زوجته لان زوجته قد وضعت بنت وهى ما ذالت فى اول ايام ولادتها ولا تستطيع التحرك فقامت الاخت بتجهيز الطعام وفجاة اغمى على اخته وقامو باحضار الطبيب واذ بالصاعقه تنزل فالطبيب من نفس القريه ويعلم ان الفتاه غير متزوجه فقال لاخيها تعالى معى لنحضر العلاج وفى الطريق قال لة الطبيب اختك حامل فاغمى عليه وذاق حسرة الاخ على اخته وقال لنفسه كما تدين تدان وراح لاخته وقالت له ان صاحبك هو ابو الطفل فذهب الى صاحبة فانكر ذلك على نفسه فذهب الى المسجد وصلى الى الله ودعى الله ان يكف عنه ويغفر له ماحدث منه . فذلت نفسه فى القريه مثل ماذلت نفس اخو الفتاة من قبل وكان هو السبب فبدا هذا الشاب يترك طريق المعاصى واتجه الى الله وبداء يؤدى حقوق الله على اكمل واجب ولكن دعوت الاب المظلوم فى ابنته لم تتوقف فهو اقسم على رب العزه ان يسترد له حقه بقسم الله على نفسه انه قال وعذتى وجلالى لاردن حق المظلوم ولو بعد حين. فاخذ القصاص منة كزوج لزوجه واخ لاخته وبقى اب لابنته فكانت الحسرة الكبرى, تمر السنين وفى يوم من الايام رجع الاب من عمله واعتقد ان فعلته قد انتها عقابها منذ سنوات فى اخته وزوجته ونسى انه جرح ايضا اب فلابد وان يذوق نفس الجرح رجع الاب الى بيته بعد انتهاء عمله فوجد الزوجة تبكى فلما سالها عن سبب بكائها قالت انها وجدت ابنتك فى احضان ولد يصغرها بثلاث سنوات عاريين تماما بالشقه ولكن فر الولد هاربا وماذا حدث اخذت ابنتك للطبيب فقال ان ابنتك حامل وبالشهر الخامس يعنى لا ينفع عمليه اجهاض ولا يحزنون فسقط الاب مغشيا عليه وقال يارب افبقى عليا من ديون حتى اردها الان يارب افبقى عليا من ديون حتى اذهب وارودها الان وظل يبكى الاب فسال ابنته وقال من اتدرون من كان مع ابنته انه ابن الفتاة التى فعل معها فعلتة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق